مهلآ مهلآ أيها العيد !
و الله إني قد سمعت بأنك سعيد !
و الفرح تلوح به بنفسك و الله من بعيد !
أليس كذلك يا من بهجتك قد وصفت بالشيء المجيد !
قل لي بربك لم لا تدق بابي و لم الفرح يقف امامي بشكل عنيد !
ألا يدري إني كباقي البشر من الفرح و السرور شيئآ أريد !
لم لا تكلمني ألست مبعوثآ من رب العباد لكل العباد يا عيد ؟
قل لي بربك لم أحباب القلب لا نعايدهم بوجودك يا أيها العيد ؟
أنت سعيد و لكنني بفراق الأحبة يأن قلبي و يعيد !
و ليس للفرح مدخل الى قلبي فالساعات تمضي و لم أسمع لوالدي صوتآ بك يا عيد !
و لي أخوة لو جلست بيني و بين نفسي يكاد القلب ينفجر بك يا أيها العيد !
ناهيك عن أم حنونة و أخت لو تعرفها جيدآ لما أتيت بوقت الفراق يا أيها العيد !
و ما لحب القلب الا من الحزن و الكمد منه نصيب فأنت تأتي و نار الشوق تلتهم الاضلع يا أيها العيد
كيف أفرح بك و بقدومك و مدينتي تهدم و تحال الى ركام في صبحك يا أيها العيد
كيف أفرح و جيراني عن ديارهم انحازوا الى مجهول و ليس من احد منهم بسعيد !
أيها العيد أيحق لي أن أفرح و جثث الحجيج تراكمت بتكبيراتك يا عيد
أيها العيد
أيها السعيد
تخلى العرب عن بعضهم البعض و صاروا أنذالآ و عبيد !
فقر و فساد و ظلم لكل فقير و من ليس له ظهير شديد !
بالله مر مرور الكرام و لا تقلب مواجعي فأنا عبد و لست مصنوعآ من حديد .
اعلان
الخميس، 24 سبتمبر 2015
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
اعلان
تعريف الكاتب
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق