عندما يحاول الناس التسلق على اكتاف بعضهم البعض من أجل تحقيق منافع خاصة دون ان يكون لها اي رادع اخلاقي يمنعها من مراعاة حقوق الغير و احتياجاتهم لابد ان ندرك ان العقول قد اصيبت بالجرب الاخلاقي الذي يصيب كل مفاصل القيم الاخلاقية الاخرى !
عندنا نحن العرب من تلك النماذج التي اجربت عقولها فلم يعد خافيآ على أحد الحال الذي بتنا نقبع فيه و كل هذا من سوء اعمالنا و انتهاك حرمات بعضنا البعض و الابتعاد عن كل القيم الانسانية التي اجتهد من اجل ايصالها للانسانية كل الانبياء و المرسلين عليهم الصلاة و السلام !
بات العرب عديموا النخوة للأسف و هذا حال العامة من الناس ففي الوقت الذي يعاني منه الملايين من اخوانهم المسلمين يعانون من الجوع ترى الكثير منهم من شدة البذخ يرمون ما يساوي اطنان الطعام في المزابل !
و في الوقت الذي تتساقط فيه براميل الموت برعاية بني صفيون على رؤوس الابرياء و الامنين في العراق و الشام غير مفرقة بين طفل رضيع و مسلح نرى حفلات الطرب و الغناء تصدح في بلدان الخليج و غيرها !
و عندما يتكاتف العدو و يشد أزر بعضه البعض للنيل من وحدة بلداننا ساعيآ الى تمزيقها أكثر مما هي ممزقة بالأصل نرى من نترجى ان يكون حزام ظهرنا و سندنا يتأمر علينا فتارة يزيد النار حطبآ و أخرى يزيد الطين بها بلة ياللأسف على ما وصلتم اليه ايها العرب !
عندما يهرب العرب الى اوربا عبر بحار الموت و المصير المجهول لم يضعوا في حساباتهم ان يذهبوا الى اخوانهم العرب اتعلمون لماذا ؟
لان العربي اخاه قد اغلق الباب بوجهه و عين الحراس لمنعه من ان يخترق حدود بلده !
تلك الحدود البائسة التي خطتها يدا سايكس و بيكو الاثمة و التي تعدت قدسيتها عند العرب قدسية الاسلام و حرماته !
في المقابل يرى العربي من الغربي الاوربي ما يتمناه و اكثر و ليس اقلها معاملة انسانية طيبة تحسسه بقيمته كإنسان فتوفر له كل احتياجاته و زيادة !
نسي العرب من يكونون و لطالما كانوا هم أنفسهم يتغنون بالنجاشي و طيبته رغم اختلاف دينه عنهم !
و للأسف بالرغم من كل التمكين الذي هم فيه لم يمنعوا مأساة واحدة تفتك بعربي قبل ان يكون مسلم و أسفاه .
اعلان
الأربعاء، 23 سبتمبر 2015
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
اعلان
تعريف الكاتب
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق