عندما نتغنى بماضينا و نتفاخر بأجدادنا و بأننا أحفاد الصحابة و ال البيت و التابعين و نلصق انفسنا بمأثرهم و مناقبهم التي سطرت اروع القيم الانسانية على مر العصور فأصبحت سراجآ يضيء درب المؤمنين الصالحين على مر العصور يهتدي بسيرتهم من اراد لقلبه ان يهتدي و يضل و يشقى من تخلى عن دربهم و راح يسير في درب الضياع الذي لا تعرف له اي بوصلة توضح اتجاهاته و ترسم له خريطة واضحة المعالم توصله الى طريق النجاة من المهالك و المعاصي على الاقل ؛ للأسف نحن اليوم كعرب بتنا خالي الوفاض لا نقدم و لا نؤخر أي شيء شعب متخلف و جاهل مستهلك و تافه في طرحه اتكلم عن الاغلبية و للاسف التي باتت كما وصفها الصادق معلم البشرية رسول الله محمد بن عبدالله صلى الله عليه و على اله و صحبه و سلم كغثاء السيل لا فائدة منه إطلاقآ فبتنا و أصبحنا أمة منزوعة المهابة لا كرامة لها و لا لمقدساتها و نجح أعدائها في كسر شوكتها بتسليط الظالمين و الحاقدين عليها الذين تفننوا في تركيع شعوبهم و تجويعها ليكفروا بعد ذلك بكل قيمها و ليجعلوا منها تمثال جامد بلا مشاعر لا تهزه كثرة النكبات التي حلت به و من حوله فهذه فلسطين باتت نسيآ منسيا سلطتها تتأمر على بعضها البعض و شعبها يحاول ان ينفض عنه تراب انقاض بيته الذي هدم فوق رأسه و لا طاقة لهم بمجابهة عدو صهيوني مدعوم من محيط عربي قبل الغربي و للأسف !
ثم العراق الذي تسيل في شلالات الدم و يدفع ثمن خيانة القريب و البعيد له و أولهم أبنائه الذي باتوا كالذئاب الجائعة يأكل بعضهم لحم بعض وصولآ الى الشام التي حولت الى ساحة تصفية صراعات عالمية بفضل غباء العرب انفسهم ثم الصومال التي ماتت من الجوع و لم يقدم لها أثرياء العرب و أمرائهم الذين يرمون سنويآ اطنان الطعام في المزابل ! ، و ليست تونس و ليبيا عنا ببعيد شعوب باتت ممزقة مبعثرة غلب فيها ابنائها العقلية العشائرية القبلية الجاهلية على الاسلامية ثم اليمن التي نخر جسدها الفقر و الحرمان و تسلط أعوان الظلام و كيف لا نتذكر مصر و السودان حيث تنتهك كرامة الانسان لانه يعبر عن رأيه فقط فيسجن و تحال اوراقه ليوقع عليها حاكم ظالم بالاعدام و هنا البحرين و السعودية و باقي الخليج و لبنان حيث يغلي تحت هذه الدول أيما بركان ، فلنتعلم من الغرب بعد ان نترك الارتباط به سياسيآ ان نتحاور و ان نحترم بعضنا البعض لإنسانيتنا و ان نترك اختلاف افكارنا جانبآ و لنشغل أنفسنا بأمور أهم و أسمى من الامور الرجعية التي تجعلنا نراوح نفس مكاننا و لنتقي الله في أنفسنا و لنراجعها قبل ان يفوت الاوان بحق لإنه إن فات فقد نسبح الى اوربا في بحار من الدماء بدلآ عن الماء فكفانا نفاقآ و كذبآ بحق بعضنا البعض .
اعلان
الاثنين، 14 سبتمبر 2015
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
اعلان
تعريف الكاتب
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق